<data:blog.pageTitle/>>مواعيد طبية <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/> Advice

لماذا يعتبر تطعيم الأطفال أمراً هاماً؟

0 : تعليقات
3/26/17 6:46 AM

للوهلة الأولى نعتقد بأن الإجابة على هذا السؤال واضحة, فيعتبر التطعيم إنجازاً كبيراً في عالم الطب والتقدم البشري. بفضل التطعيم اختفت من العالم العديد من الأمراض العدوائية المخيفة والقاتلة. كالجدري (Smallpox)، الكزاز (Tetanus)، شلل الأطفال وغيرها. أدى منح التطعيم لإنخفاض كبير في عدد حالات الشاهوق (Pertussis)، الحصبة (Measles)، إلتهاب الكبد (Hepatitis) وإلتهاب السحايا (إلتهاب أغشية الدماغ - Meningitis) حالياً تبذل الجهود لتقليل عبء مضاعفات الحماق (Chickenpox)، الإسهالات الخطيرة لدى الرضع وحتى منع حالات سرطان عنق الرحم. إذن، لماذا توجد أصوات تشكك بالحاجة للتطعيمات؟ تسمع هذه الأصوات كثيراً عبر شبكة الإنترنت، وفي وسائل الإعلام المكتوبة وحتى في برامج التلفاز. لا شك لدينا بأن قرار الأهل بعدم تطعيم أطفالهم، نابع من ايمانهم بأن هذا القرار هو الافضل والانسب لأطفالهم. ما لا يعلمه هؤلاء الاهالي، انه وعندما لا يقومون بتطعيم اطفالهم، هم يرتكبون خطأً فادحاً، يستند إلى معلومات مغلوطة وعلى أنصاف حقائق. وسيدفع ثمن هذه الخطأ أطفالهم وأطفال اخرون من حولهم. أحد التفسيرات المثيرة للعجب والتي تبدو مقنعة للوهلة الاولى، هو ان التطعيم قد يسبب اضراراً في دماغ ويؤدي للاصابة بامراض كالتوحد وامراض دماغية اخرى. عند معاينة هذه الحالات، يجب أخذ عدد من الحقائق بعين الإعتبار. معظم الأمراض الوراثية والتنكسية الصعبة تظهر في أول سنتين من حياة الرضيع، وهذه هي السنوات التي يتلقى بها الأطفال معظم التطعيمات، مما يجعل إلقاء اللوم على التطعيمات في التسبب بهذه الامراض أمراً غاية في السهولة. إذ أن كل طالب مبتدئ في العلوم، يعلم بأنه حتى إذا وقع حادثين على مقربة من بعضهما، ينبغي ألا نتسرع في التوصل للإستنتاج بأن أحدهم هو سبب الاخر. الطريقة المثلى لفحص ما إذا كان التطعيم يؤدي لحدوث كل هذه الظواهر الفظيعة، هي إجراء ابحاث بطريقة علمية ومنهجية لفحص ما إذا كانت الظواهر كالضرر الدماغي، مرض التوحد، الموت السريري وغيرها، أكثر إنتشاراً وسط الأطفال الذين يتلقون التطعيم، مقارنةً مع أولئك الذين لا يتلقون التطعيمات. وفعلا يتم القيام بهذا الفحص العلمي على نطاق واسع ولفترة كبيرة من الوقت، تستبعد نتائج هذه الفحوصات بشكل حاسم، وجود علاقة بين التطعيمات وهذه الظواهر المأساوية. إضافةً إلى ذلك، تبين بأنه لا توجد علاقة على الإطلاق بين إعطاء تطعيم الحصبة وبين ظهور التوحد، وأن الدراسات الأولى التي أشارت إلى وجود هذه العلاقة كانت فاضحة وكاذبة. أثبت أيضاً وعلى خلاف الذعر الذي دب بالجمهور في سنين سابقة، أن إعطاء تطعيم الأنفلونزا غير مرتبط بحالات موت، وأن إعطاء التطعيم الجديد لسرطان عنق الرحم لا يؤدي لنشوء ظواهر مرضية أكثر لدى النساء اللواتي تلقين التطعيم مقارنةً مع اللواتي لم يتلقين التطعيم. في الواقع، التأثيرات الجانبية للتطعيم سهلة نسبياً، وتتلخص عادةً بارتفاع درجة الحرارة وبالتهيج في موضع الحقنة، لبضعة أيام فقط. حدوث تأثيرات جانبية هو أمر نادر جداً. بينما عندما نقارن هذه التأثيرات مع تداعيات عدم التطعيم، نرى ان النتائج قتالة. فمعدل الوفاة والاصابة بالامراض الخطيرة المربوطة بالأمراض المعدية الصعبة، قد يصل معدل الوفاة فيها أحياناً إلى حالةً واحدة من بين 10 أشخاص يصابون بالعدوى. الأشخاص الذين يعارضون فكرة التطعيم، يدعون بأنه يؤدي إلى عبء على جهاز مناعة لدى الطفل الرضيع. لكن كل من يعرف حتى لو بشكل سطحي مبنى جهاز المناعة، سوف يدحر هذا الإدعاء بسهولة. وذلك لأن جهاز مناعة الطفل الرضيع، يسمح له بمواجهة أكثر من 100 ألف عامل عدوائي. علاوة على ذلك، أثناء الإصابة بعدوى فيروسية بسيطة، يواجه الطفل عشرات البروتينات الغريبة في ان واحد. مما يجعل الإدعاء القائل بأن مواجهة عشرات البروتينات الغريبة التي تعطى خلال السنة الأولى من حياة الرضيع في إطار التطعيمات، عبئاً على الطفل الرضيع، أمراً سخيفاً. هذا الأمر مشابه للإدعاء بأن حمل سلة من المواد الغذائية من المتجر يشكل عبئاً بالنسبة لرافع أثقال متمرس. كما أن معارضي التطعيم، يزعمون بأن اللقاحات تحتوي على مواد غريبة وضارة، كالزئبق والمواد الحافظة. الحقيقة هي أن أملاح الزئبق التي كانت توضع مع التطعيمات كمادة حافظة ولمنع تلفه، تم إخراجها من التطعيمات الدورية، والتطعيم الوحيد الذي لا يزال يحتوي على أملاح الزئبق هو لقاح الأنفلونزا. مع ذلك، من المهم توضيح حقيقة أنه لو كانت هذه المواد تسبب ضرراً فعلياً، لكنا قد اكتشفنا ذلك في الدراسات الوبائية التي تقارن بين الأشخاص الذين تلقوا تطعيمات وبين أولئك الذين لم يتلقوا التطعيمات. إذ أن الحديث يدور عن مئات الملايين من الأشخاص الذين تلقوا التطعيمات، لذلك لا نستطيع الإفتراض بأن ضرراً من هذا النوع لم يكن لينعكس في الدراسات البيئية التي أجريت على مر السنين. أحياناً تكون هناك أقوالاً أكثر إعتدالاً، كقول "أنا لا أعارض جميع التطعيمات" أو "من المحبذ التطعيم ولكن مع أخذ الحيطة" أو "ينبغي التطعيم ولكن في مرحلة متأخرة" وغيرها. لا تستند هذه الأقوال إلى أساس علمي، وهي تؤدي في نهاية المطاف لزيادة نسبة الأطفال الذين لا يتلقون التطعيمات، الأمر الذي يجعل أفراد المجتمع عامةً يدفعون ثمناً باهظاً ينعكس بارتفاع معدل الامراض والوفاة عند الأطفال الرضع. حيث أن معظم الامراض المعدية لم تختفي بشكل مطلق من العالم، وفي اللحظة التي ينخفض فيها مستوى الحصانة، سوف تظهر هذه الأمراض من جديد. يمكن التعلم من خبرة الدول المتقدمة مثل انكلترا، اليابان والسويد، فلقد دب ذعر غير مبرر وسط السكان، مصدره تطعيمات الحصبة والشاهوق، مما أدى الى إنخفاض ملحوظ في معدل الذين يتلقون التطعيمات. لكن سرعان ما أدى هذا الانخفاض إلى إرتفاع معدل الإصابة بمرض الحصبة والشاهوق، وزيادة معدل الوفاة. دفع العديد من الأطفال حياتهم ثمناً للتصريحات غير المسؤولة وثمناً لتضليل جمهور الاباء. يجدر التنويه إلى أن إعطاء التطعيم لا يعتبر إضافةً أو إمتيازاً، على الوالدين أن ينظرا فيما إذا كانا يرغبان بإعطائه للطفل أو عدم إعطائه. حرمان الطفل من التطعيم هو بمثابة سلبه الحق في أن يتمتع بثمار التقدم في عالم الطب، والذي قد يساهم في الحفاظ على صحته. في الواقع، الإمتناع عن إعطاء التطعيمات، يعني أن نأخذ طفلاً يعيش في القرن الواحد والعشرين، لرحلة في الة الزمن إلى القرن التاسع عشر، مع كل المخاطر الصحية المقرونة بذلك. ونحن واثقون من أنه لا يوجد والد يريد أن يحصل ذلك لابنه. لذا، وفي سبيل صحة أطفالكم، وفي سبيل مجتمع صحي وامن أكثر، واظبوا على تطعيم أطفالكم.

التوحد عند الاطفال

0 : تعليقات
3/26/17 7:01 AM

مرض التوحد عند الأطفال: الاطفال مرضى التوحد يعانون، أيضا وبصورة شبه مؤكدة، من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية أساسية، هي: العلاقات الاجتماعية المتبادلة، اللغة والسلوك. ونظرا لاختلاف علامات وأعراض مرض التوحد من مريض إلى آخر، فمن المرجح أن يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين، مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وأن تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليا. لكن حالات مرض التوحد شديدة الخطورة تتميز، في غالبية الحالات، بعدم القدرة المطلق على التواصل أو على إقامة علاقات متبادلة مع أشخاص آخرين. تظهر اعراض التوحد عند الاطفال (لدى غالبيتهم)، في سن الرضاعة، بينما قد ينشأ أطفال آخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الأشهر أو السنوات، الأولى من حياتهم لكنهم يصبحون، فجأة، منغلقين على أنفسهم، عدائيين أو يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة. وبالرغم من أن كل طفل يعاني من اعراض مرض التوحد، يظهر طباعا وأنماطا خاصة به، إلا أن المميزات التالية هي الأكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب: المهارات الاجتماعية لا يستجيب لمناداة اسمه لا يُكثر من الاتصال البصريّ المباشر غالبا ما يبدو أنه لا يسمع محدّثه يرفض العناق أو ينكمش على نفسه يبدو إنه لا يدرك مشاعر وأحاسيس الآخرين يبدو أنه يحب أن يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به المهارات اللغوية يبدأ الكلام (نطق الكلمات) في سن متأخرة، مقارنة بالأطفال الآخرين يفقد القدرة على قول كلمات أو جمل معينة كان يعرفها في السابق يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما يتحدث بصوت غريب أو بنبرات وإيقاعات مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي، وتيريّ أو بصوت يشبه صوت الإنسان الآلي (الروبوت) لا يستطيع المبادرة إلى محادثة أو الاستمرار في محادثة قائمة قد يكرر كلمات، عبارات أو مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها السلوك ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر أو التلويح باليدين ينمّي عادات وطقوسا يكررها دائما يفقد سكينته لدى حصول أي تغير، حتى التغيير الأبسط أو الأصغر، في هذه العادات أو في الطقوس دائم الحركة يصاب بالذهول والانبهار من أجزاء معينة من الأغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة شديد الحساسية، بشكل مبالغ فيه، للضوء، للصوت أو للمس، لكنه غير قادر على الإحساس بالألم يعاني الأطفال صغيرو السن من صعوبات عندما يُطلب منهم مشاركة تجاربهم مع الآخرين. وعند قراءة قصة لهم، على سبيل المثال، لا يستطيعون التأشير بإصبعهم على الصور في الكتاب. هذه المهارة الاجتماعية، التي تتطور في سن مبكرة جدا، ضرورية لتطوير مهارات لغوية واجتماعية في مرحلة لاحقة من النمو. وكلما تقدم الأطفال في السن نحو مرحلة البلوغ، يمكن أن يصبح جزء منهم أكثر قدرة واستعدادا على الاختلاط والاندماج في البيئة الاجتماعية المحيطة، ومن الممكن أن يُظهروا اضطرابات سلوكية أقل من تلك التي تميز مرض التوحد. حتى أن بعضهم، وخاصة أولئك منهم ذوي الاضطرابات الأقل حدة وخطورة، ينجح، في نهاية المطاف، في عيش حياة عادية أو نمط حياة قريبا من العادي والطبيعي. في المقابل، تستمر لدى آخرين الصعوبات في المهارات اللغوية وفي العلاقات الاجتماعية المتبادلة، حتى أن بلوغهم يزيد، فقط، مشاكلهم السلوكية سوءا وترديا. قسم من الأطفال، بطيئون في تعلم معلومات ومهارات جديدة. ويتمتع آخرون منهم بنسبة ذكاء طبيعية، أو حتى أعلى من أشخاص آخرين، عاديين. هؤلاء الأطفال يتعلمون بسرعة، لكنهم يعانون من مشاكل في الاتصال، في تطبيق أمور تعلموها في حياتهم اليومية وفي ملاءمة / أقلمة أنفسهم للأوضاع والحالات الاجتماعية المتغيرة. قسم ضئيل جدا من الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد هم مثقفون ذاتويّون وتتوفر لديهم مهارات استثنائية فريدة، تتركز بشكل خاص في مجال معين مثل الفن، الرياضيات أو الموسيقى.

الرضاعة الطبيعية والأدوية: ما الأدوية الآمنة؟

0 : تعليقات
3/27/17 7:33 AM

هل تتساءلين عن الرضاعة الطبيعية والأدوية؟ اعرفي كيفية تأثير الأدوية على لبن الثدي والأدوية الآمنة. إذا كنت ترضعين طفلك طبيعياً، فأنت بذلك تمنحيه البداية الصحية لحياته. ومع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى تناول أي دواء في فترة الرضاعة الطبيعية، فقد تكون لديك تساؤلات عن التأثير المحتمل على لبن الثدي. سنعرض فيما يلي ما تحتاجين لمعرفته عن الأدوية والرضاعة الطبيعية. هل تنتقل جميع الأدوية إلى لبن الثدي؟ ينتقل دائمًا أي دواء موجود في الدم إلى لبن الثدي إلى حد ما. وعلى الرغم من ذلك، فإن معظم الأدوية تنتقل بجرعة منخفضة للغاية ولا تشكل خطرًا حقيقيًا على معظم الرضع. ومع ذلك، فهناك بعض الاستثناءات التي تتركز فيها الأدوية في لبن الثدي. وكنتيجة لذلك، يجب أن يتم اعتبار كل دواء على حدة. هل تؤثر صحة طفلي وعمره على كيفية تأثره بما تعرض له من الأدوية في لبن الثدي؟ نعم. يكون التعرض للدواء الموجود في لبن الأم أكبر خطورة على الأطفال المبتسرين وحديثي الولادة والرضع غير المستقرين صحيًا أو من يعانون من ضعف في وظائف الكلى. ويكون معدل الخطر أقل عند الأطفال الأصحاء ممن تبلغ أعمارهم 6 أشهر وأكبر ممن يمكنهم استقلاب الأدوية بكفاءة. في أغلب الأحيان، تنتج النساء، اللائي يطعمن أطفالهن عن طريق الرضاعة الطبيعية لأكثر من عام بعد الولادة، كميات ضئيلة نسبيًا من اللبن في معظم الأحيان. ويؤدي هذا إلى تقليل كمية الأدوية التي تنتقل إلى لبن الثدي. كذلك، تنتقل الأدوية المستخدمة في أول ثلاثة إلى أربعة أيام بعد الولادة بمعدلات منخفضة إلى الرضيع لأن كمية لبن الثدي الناتجة تكون محدودة. هل ينبغي عليَّ إيقاف أوقف الرضاعة الطبيعية عند تناول أدوية؟ يكون تناول معظم الأدوية آمنًا أثناء الرضاعة الطبيعية. كذلك، فإن الفائدة المترتبة على الاستمرار في تناول دواء خاص بحالة مرضية مزمنة أثناء الرضاعة الطبيعية تفوق أي مخاطر محتملة في الكثير من الأحيان. ومع ذلك، فهناك عدد قليل من الأدوية ليس آمنًا أثناء الرضاعة الطبيعية. إذا كنتِ تتناولين في الوقت الحالي دواءً قد يضر طفلكِ، فقد يوصي مقدم الرعاية الصحية الخاص باستخدام دواء بديل آمن، أو قد يوصي بالرضاعة الطبيعية عندما يكون الدواء موجودًا بنسبة منخفضة في لبن الثدي. في حالات نادرة، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية، سواء بشكل مؤقت أو دائم، وذلك تبعًا للوقت الذي تحتاجينه لتناول الدواء. إذا كنتِ على علم مسبق بذلك، فقومي مع الرضاعة الطبيعية بضخ اللبن الزائد وتخزينه للاستخدام في ذلك الوقت. إذا كنتِ بحاجة إلى إيقاف الرضاعة الطبيعية بشكل مؤقت فقط، فاستخدمي مضخة ثدي كهربية مزدوجة للحفاظ على إمداد الحليب لديكِ حتى يحين الوقت الذي تتمكنين فيه من الرجوع للرضاعة الطبيعية. تخلصي من اللبن الذي تقومين بسحبه أثناء فترة تناول الدواء. وإذا كنتِ غير متأكدة من ملاءمة الدواء مع الرضاعة الطبيعية، فقومي بضخ لبن الثدي المسحوب وضعي عليه ملصقًا واضحًا مع تخزينه في منطقة منعزلة حتى تتحققي من الأمر مع مقدم الرعاية الصحية. إذا كنتِ بحاجة إلى إيقاف الرضاعة الطبيعية بشكل دائم، وهذا ليس معتادًا، فاستشيري مقدم الرعاية الصحية حول الفطام واطلبي منه مساعدتكِ في اختيار تركيبة الحليب الصناعي التي تناسب احتياجات رضيعكِ. ما الأدوية الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية؟ مع ضرورة الرجوع إلى مقدم خدمات الرعاية الصحية، يمكنكِ اعتبار أن هذه القائمة من الأدوية آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية، ولكن ينبغي مراعاة أن هذه القائمة ليست قائمة شاملة بالأدوية الآمنة. مسكنات الألم أسيتامينوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) إيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وأدوية أخرى) نابروكسين (نابروسين®) — للاستخدام قصير الأمد فقط الأدوية المضادة للميكروبات فلوكونازول (ديفلوكان) ميكونازول (مونيستات 3) — يستعمل بكمية محدودة كلوتريمازول (ميسيليكس) — يستعمل بكمية محدودة البنسلين (أموكسيسيلين وأمبيسلين وغيرهم) سيفالوسبورين (كيفلكس) مضادات الهيستامين لوراتادين (كلاريتين، وألافيرت وغيرهم) الفيكسوفينادين (أليجرا) مزيلات الاحتقان الأدوية التي تحتوي على البيسودوفدرين (سودافيد وزيرتيك D وغيرهم) — تستخدم بحذر لأن البيسودوفدرين يمكنه خفض إمداد اللبن حبوب منع الحمل وسائل منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط، مثل الحبوب الصغيرة تقترح دراسة جديدة أن الجمع بين حبوب منع الحمل ووسائل منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين ويتم تناولها عبر الفم لا تؤثر على إنتاج اللبن. ومع ذلك، فهناك حاجة للمزيد من الأبحاث بشأن هذا الموضوع. ولمنع أي تأثير محتمل على إنتاج اللبن، يوصي بعض الخبراء بمنع الجمع بين وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية إن أمكن ذلك. بخلاف ذلك، انتظري حتى ضمان ثبات الرضاعة الطبيعية، أي من حوالي ستة إلى ثمانية أسابيع، قبل استخدام ذلك النوع من حبوب منع الحمل. وضعي في اعتبارك أن الجمع بين حبوب منع الحمل يزيد من خطورة الإصابة بجلطات دموية بعد وقت قصير من الولادة. ولكن بالنسبة للنساء الأصحاء، فلا بأس ببدء استخدام حبوب منع الحمل المركبة مع أنواع أخرى من محددات النسل الهرمونية المجمعة بعد ستة أسابيع من الولادة. أدوية الجهاز الهضمي فاموتيدين (بيبسي) السيميتيدين (تاجاميت HB) مضادات الاكتئاب باروكستين (باكسيل) سيرترالين (زولوفت) فلوفوكسامين (لوفوكس) أدوية الإمساك دوكوسات الصوديوم (كولاس) هل يتعين علي الحصول على موافقة مقدم الرعاية الصحية مسبقًا؟ إن كنتِ تخططين لتناول دواء خلال فترة الرضاعة الطبيعية، فإنه من الأفضل دائمًا أن تتحققي من ذلك أولًا مع مقدم الرعاية الصحية. وتجنبي تناول أدوية غير ضرورية، مثل الأدوية العشبية وجرعات كبيرة من الفيتامينات والمكملات غير المعتادة. واسألِ أيضًا عن وقت تناول الدواء. فعلى سبيل المثال، قد يساعد تناول الدواء مباشرة بعد الرضاعة الطبيعية في خفض تعرض طفلكِ للدواء. وعلى الرغم من ذلك، تزداد أدوية مختلفة في لبن الثدي في أوقات مختلفة. ماذا إن كان لطفلي ردة فعل تجاه الدواء؟ عند تناول الدواء، احرصي على مراقبة طفلكِ إن أصيب بأي أعراض أو علامات غير عادية، مثل تغير في عادات الأكل أو النوم، أو العصبية، أو طفح جلدي. وإذا لاحظتِ أي تغير في سلوك طفلكِ، فاتصلي بالطبيب.

نزلات البرد للاطفال

0 : تعليقات
4/3/17 7:52 AM

يعاني معظم الاطفال خلال هذه الايام من عده نزلات برد قاسية..البعض منها يسبب اعراضا حاده كارتفاع درجه الحرارةوالخمول وضعف الشهي والبعض الاخر يسبب اعراضا اقل حده مثل ارتفاع درجه الحرارة .سعال وعطاس بسيط وافرازات انفيه مع بقاء الطفل نشيطا ونادرا ماتسبب هذه النزلات بعض المضاعفات مثل التهاب الاذن والالتهابات الرئويه .. هل المضادات الحيويه مفيده لعلاج نزلات البرد؟؟ لاتفيد المضادات الحيويه في علاج نزلات البرد لان المسبب الرئسي لها هو ميكروب فيروسي والفيروسات لاتستجيب للعلاج بالمضادات الحيويه كيف تنتقل نزلات البرد بين الاطفال؟؟ هناك طرق عديده لانتقال نزلات البرد بين الاطفال اختصرها بما يلي: 1-عن طريق الهواء حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير من الطفل المصاب حين يسعل او يعطس. 2-عن طريق لمس الطفل المصاب للعابه او افرازات انفه ومن ثم لمس طفل اخر . 3-عن طريق لمس ادوات او لعاب الطفل المصاب بالبرد والتي تكون ملوثه بلعاب او افرازات الطفل المصاب حيث ان الفيروس يبقى على هذه الادوات والالعاب لساعات عده. كيف يتعامل الوالدين مع نزالات البرد؟؟ اذا اصيب طفلك بنزله برد فشجعه على اخذ الكثير من السوائل مع الاحتفاظ بالراحه والهدوء في المنزل وحثه على التزام النظافه العامه..لايوجد علاج معين لنزلات البرد ولكن بالامكان استخدام مركب من مركبات الباراسيتامول مثل الفيفادول او التايلنول او التيمبرا .. اذا ارتفعت درجه الحرارة كما يمكن استخدام احد مضادات الانتيهستامين مثل اكتيفيد للتقليل من الافرازات الانفيه وغالبا ماتستمر نزلات البرد لعده ايام متى يجب مراجعه الطبيب؟؟؟؟؟؟؟ 1-اذا اشتكى الطفل من الم في الاذن. 2-اذا ارتفعت درجه حرارته الى 39 درجه مئويه او اكثر . 3-اذا كان الطفل يعاني من خمول شديد او نوم مستمر. 4-اذا كان الطفل كثير البكاء. 5-اذا ظهر طفح جلدي . 6-اذا بدا الطفل يتنفس بشكل سريع او يعاني من صعوبه في التنفس. 7- اذا كان السعال مستمر "مناعة الاطفال" مناعة الأطفال تكتسب مع الوقت ويظن الآباء أن أبنائهم قبل سن المدرسة دائما يعانون من نزلات البرد. ثم بعدالصف الأول أو الثانى الابتدائى، يبدأ جسم الطفل فى تكوين مناعة أكبر حيث تقل نزلاتالبرد، ويقل السعال وينامون بشكل أفضل. من الطبيعى أن يواجه الأبناء الأصحاءقبل سن المدرسة من خمس إلى ثمانية نزلات برد كل عام. وفى سن الحضانة، يمكن أنيتعرضوا لعدد أكبر تصل إلى نزلة برد كل شهر تقريبا. وكلما زاد عمر الطفل، يكونلديه ذخيرة من الأجسام المضادة والتى تكون بمثابة مناعة ضد البرد. بعد سنالسادسة يمكن أن يقاوم الإصابات بشكل أكبر. وعندما يصل إلى سن البلوغ، يبدأمعدل الإصابة فى الهبوط ويصل إلى ثلاث أو أربع نزلات برد فى العام. نزلات البرد المختلفة: نزلة البرد لدى الأطفال تختلف عن البالغين لعدة أسباب: الأطفال أكثر عرضة للبرد. أعراض البرد لدى الأطفال أكثر حدة. ويمكن أن تؤدى هذه الأعراض إلى إصابات أخرىمثل إلتهاب الأذن. هناك أكثر من 200 فيروس للبرد تعريف نزلة البرد: هى إصابة الجزء العلوى من الجهاز التنفسى. نزلات البرد قد تصل إلى أكثر من 200 فيروس مختلف، وأكثرها انتشارا فى بداية كلفصل. تختلف أعراض البرد باختلاف نوع الفيروس. بالنسبة للأطفال قبل سن المدرسة،يمكن أن تتضمن الأعراض الأساسية إلتهاب الحلق، سخونة، اضطراب فى المزاج، عدمالإحساس بالراحة، عطس، سيلان أنف، سعال، صداع، ألم فى العضلات ونقصان فى الشهية. هذه الأعراض تختلف فى مدة استمرارها. يمكن أن تستمر السخونة من يوم إلىثلاثة أيام. يستمرسيلان الأنف وإلتهاب الحلق من أسبوع إلى عشرة أيام. أماالسعال فيمكن أن يستمر أسبوعين أو ثلاثة. وهذه الأسباب هى التى تجعل الآباءيعتقدون أن أبناءهم دائما مرضى. يصاب الأطفال دائما بالبرد هناك اعتقادات كثيرة عن أسباب إصابة الأطفال بالبرد. على سبيل المثال: أثناء الوقوف فى المطر، استنشاق هواء بارد أو عدم أخذ قسط كافى من النوم. ولكنالحقيقة هى أن فيروس البرد يمكن أن يعيش فى اليد لفترة طويلة وبالتالى المصافحةباليد إحدى طرق انتشار الفيروس، العطس والسعال طرق أخرى. بعض الاحتياطات لتجنب انتشارالفيروس تشجيع الأطفال لغسل أيديهم باستمرار. بقاء المطبخ والحمام نظيف، خاصة إذا كان فردفى الأسرة يعانى من نزلة برد. تعليم الطفل التخلص من ورق المناديل المستعملفى الحال. فى حالة دخول الأطفال حضانات، يفضل ألا يكونذلك بصفة مستمرة لتجنب الإصابات. طرق العلاج هدفها الراحة وليسالعلاج حتى الآن لا يوجد علاج لنزلة البرد. ولا يوجد عقار لسرعة شفاءالطفل من نزلة البرد. كما أن المضادات الحيوية لا تعالج فيروسه. التركيبات التىيخلط فيها مضاد الهستامين مع مزيل الاحتقان، فى الغالب ليس لها تأثير فى تخفيفأعراض البرد لدى الأطفال الصغار ويكون لها آثار جانبية. وأكثر ما يمكن فعله هو جعلطفلك يشعر بأكثر راحة ممكنة!!! هناك بعض الاقتراحات لتجنب المضاعفات دع الجهاز المناعى يقوم بدوره !! لا تبادر باستخدام العقاقير إذاكان هناك ارتفاع طفيف فى درجة حرارة الطفل المصاب بنزلة برد. عند ارتفاع درجةحرارة الجسم درجتين، تقوم مناعة الطفل بخلق مناخ مضاد للفيروس. ملحوظة: درجاتالحرارة العالية يمكن أن تؤدى إلى جفاف وأحيانا إمساك. وهذه الحالات تتطلب علاج. لا تعطى الأسبرين إلى الطفال الأقل من 16 عاما إذا كان مصابا بفيروس الأنفلونزا: الأسبرين يمكن أن يثيرمتلازمة رى عند الأطفال، وأيضا امكانية الإصابة بأمراض خطيرة يمكن أن تؤثر علىالدم، الكبد والمخ. وبسبب الخوف من متلازمة رى نادرا ما يستخدم الأسبرين فىتسكين الحرارة عند الأطفال. استخدام نقط الأنف التى تحتوى علىالأملاح لصحة الأنف ولتخفيف الاحتقان: نقط محاليل الملح تعد أفضلالطرق لأنها تساعد على التخلص من البلغم. يتم وضع بضع نقاط فى فتحة أنف واحدةثم فى الحال أشفط هذا السائل وقم بنفس العملية فى فتحة الأنف الأخرى. نقط محلولالملح آمنة ولا تسبب أى هياج فى الأنف بخلاف العقاقير الأخرى التى قد لا تكون صالحةللأطفال. (يجب استشارة الطبيب دائما لإرشادك) استخدام العلاج بالبخار لتجنب نموالكائنات الدقيقة: البخار يمكن أن يسكن أنف الطفل و حلقه، ولكنه لايساعد على سرعة الشفاء. يجب استدعاء الطبيب إذا استمرت درجةالحرارة المرتفعة أكثر من 14 يوما : راقب علامات الإصابة فى الأذنوالرئة. أخبر الطبيب إذا كان طفلك يعانى أى من هذه الأعراض: نقصان الشهية،القىء، آلام فى البطن، اضطراب فى المزاج، اضطراب فى النوم، صداع شديد، بكاء مستمر،عدم القدرة على البلع، التهاب الحلق، صعوبة فى التنفس، ألم فى الأذن أو ألم فىالتبول. عادة يستمر فيروس البرد حتى يستطيع الجسم تكوينأجسام مضادة للفيروس لتقضى عليه. وهذا يعنى أن الوقت، الصبر والرعاية هم أقوىحلفاء للعلاج. رغم عدم وجود طريقة تمنع تماماً نزلات البرد والأنفلونزا، إلا أنه توجد بعض الطرق لتقليل الإصابة بهما. "طرق الوقاية " *الرضاعة الطبيعية تعد وسيلة هائلة لحماية طفلك من المرض لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل مباشرةً من خلال لبنها. *بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فالغذاء المتوازن يوفر لهم الفيتامينات والأملاح الضرورية للحفاظ على أجسامهم بصحة جيدة وأكثر قدرة على مقاومة الأمراض. لا تعطى لأطفالك الوجبات السريعة الجاهزة وقدمي لهم الكثير من الفواكه والخضروات. *التدخين السلبي يعرض بشكل أكبر الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سناً للإصابة بأمراض الأنف، الأذن، والحنجرة. فإذا لم تكوني أنت أو زوجك قد توقفتما بعد عن التدخين فحاولا مرة أخرى. *اجعلي درجة الحرارة فى بيتك معتدلة، فالغرف شديدة الحرارة أو المغلقة قد تسبب احتقان الأنف والحنجرة، كما قد تتسبب فى انخفاض المناعة في الجسم. يمكنك تدفئة الحمام باستخدام مدفئة أثناء إعطاء طفلك حمامه، ولكن لا تجعليه ساخناً أكثر من اللازم. *إن التقلبات المفاجئة فى درجة الحرارة قد تجعل الجسم أشد تأثراً بالنسبة للإصابة بنزلات البرد، لذا قومى بإلباس طفلك بعد الاستحمام مباشرة كما يجب عليك التأكد من أن تكون الملابس التي يرتديها بعد ممارسة الرياضة دافئة وجافة. *غسل يدى طفلك باستمرار خاصة بعد اللعب بلعب أطفال آخرين قد يمنع انتشار الجراثيم. *من المنطقي أن تمنعي طفلك من الاحتكاك بأى شخص مريض. أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة يجب أن تكوني أكثر حذراً وينصح د. أحمد درويش بأنه من الأفضل عدم السماح لأي شخص بتقبيلهم. *وأخيراً يجب أن يتمتع بيتك وحضانة طفلك أو مدرسته بتهوية جيدة. إن الجراثيم تنتشر بسهولة أكثر فى الأماكن المغلقة، لذا يجب عليك فتح الشبابيك للسماح بدخول الهواء النقي. لو مرض طفلك من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، رشح في الأنف، حشرجة فى الحنجرة، سعال (كحة)، عطس، صداع، ضعف الشهية، وأحياناً ارتفاع فى درجة الحرارة واحمرار فى العين أو دموع. إذا ظهر على طفلك أعراض، فمن الأفضل الاتصال بالطبيب الذى يمكنه تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا. لا تعطى أبداً طفلك أية أدوية دون سؤال الطبيب، فإعطاء طفلك دواء من نفسك أو حتى بمساعدة الصيدلى قد يجعل حالة طفلك أسوأ بدلاً من تحسنها. لا تتسرعي فى إعطاء طفلك مضادات حيوية، ففى الكثير من الحالات تشفى نزلة البرد أو الأنفلونزا من نفسها. في نفس الوقت هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها لتساعدي طفلك على الشعور بالراحة: *احرصي على أن يحصل طفلك على قدر كبير من الراحة. لا ترسلي طفلك إلى الحضانة أو المدرسة حتى لا يتعرض للإصابة بأية عدوى أخرى، وأيضاً حتى لا ينقل العدوى إلى الأطفال الآخرين. *زيدى كمية السوائل التى تعطينها لطفلك لأنه من السهل جداً أن يصاب طفلك بجفاف أثناء المرض. بالنسبه للرضع قدمي لهم ماء بارداً واحرصي أيضاً على الانتظام فى الرضاعة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، حاولى إعطاءهم عصير برتقال أو ليمون إلا إذا كانا يهيجا سعال طفلك. كذلك فإن مشروبات الأعشاب الطبيعية مثل الينسون، القرفة، والكراوية تعتبر جيدة. *لو ارتفعت درجة حرارة طفلك حتى لو ارتفاعاً بسيطاً، اتصلى بالطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك إعطاءه دواء مخفضاً للحرارة. *خلال فترة مرض طفلك قدمى له الطعام أو اللبن الذى اعتاد عليه لأنه لن يرغب فى تجربة أى شئ جديد خلال فترة مقاومته للمرض. *إن رفع وضع رأس طفلك قد يساعد على أن يعمل مجرى المخاط بالأنف بشكل سليم ويسهل عملية التنفس. حاولى رفع مقدمة السرير قليلاً بوضع فوطة أو أكثر من فوطة مطوية تحت المرتبة وذلك للطفل أقل من عام، وتحت الوسادة للطفل الأكبر سناً. *أريحي طفلك نفسياً وأظهري له حنانك وحبك، فكثيراً ما يحتاج الطفل الرضيع وكذلك الطفل الأكبر سناً خلال فترة مرضه إلى أن يحمل أكثر من المعتاد. اعتنى بنفسك أيضاً فى وسط انشغالك بالعناية بطفلك وإشعاره بالراحة فى فترة مرضه، لا تنسى أنك أنت وأسرتك معرضون باستمرار للإصابة بالعدوى. احرصى على المحافظة على صحتك بالتغذية السليمة وبالحصول على القدر الكافى من الراحة، وتذكرى أن تغسلى يديك كثيراً أنت أيضاً. عندما يمرض الطفل تبتئس الأم ولكن عندما تمرض الأم تبتئس الأسرة كلها! متى تطلبين الطبيب من الضروري الاتصال بالطبيب إذا وصلت حرارة طفلك إلى 38ْ مئوية أو أكثر، أو إذا استمرت الحرارة لأكثر من 48 ساعة، أو إذا أصيب الطفل بألم فى الأذن، كحة شديدة، قئ، أو إسهال. هناك أعراض أخرى خطيرة يجب اللجوء للطبيب فوراً عند حدوثها مثل الصعوبة الشديدة فى التنفس، تغير لون شفايف الطفل أو أظافره إلى اللون الأزرق، أو إصابة الطفل بفقدان تام للشهية، أو النوم طوال الوقت. حتى لو لم يصب طفلك بأى من هذه الأعراض، إذا لم يبدأ في التحسن بعد ثلاثة أيام، فمن الأفضل استشارة الطبيب

أكتب بريدك إلاكترونى أو رقم الهاتف

!لتصلك نصائحنا كل أسبوع 

موافق